السيد محمد تقي المدرسي
67
المرجع والأمة (السيرة العلمية والعملية)
من حيث الأسلوب العام ، يستفيد هذا التفسير من ( مجمع البيان ) للطبرسي في استخراج المعاني ، ويقدم الموضوعات على شكل مجموعات مقسّمة ، وقلّما يتجه نحو البحوث الفنية والأكاديمية التي تنتهجها التفاسير التقليدية . أسلوبه في طرح المواضيع والدخول إلى التفسير هو كالتالي : في البدء يذكر مجموعة من الآيات ، وبعد أن يشرح الرسالة العامة لتلك المجموعة ( هدى من الآيات ) يقوم بتوضيح وتفسير عبارات الآيات بشكل مقطع . كل مجموعة من الآيات تدخل في إطار موضوع معين ويطلق عليها عنوان خاص . يعتمد الأسلوب على جوانب التدبر والتعقل في التفسير ، كما يستنبط المعاني من الآيات نفسها ، ولم يتجه ، أو قلما يتجه ، نحو الأقوال النائية عن الذهن والاحتمالات البعيدة . في بداية التفسير ، نقرأ مقدمة في العلوم القرآنية ولكن ليس من نوع البحوث القديمة ، بل من زاوية أخرى ، كالعناوين التالية : ما هو القرآن ؟ لماذا ندعو إلى القرآن ؟ القرآن في آيات الذكر ، أسلوب فهم القرآن والتدبر فيه ، القرآن بين التزكية والتعليم ، تمهيدات خاصة بالتفسير ، وبعض الموضوعات الأخرى . 3 - بصائر القرآن في التحرك الإسلامي ( 1408 ه - ) . 4 - القرآن حكمة الحياة ( 1415 ه - ) . 5 - في رحاب القرآن ( 1422 ه - ) . 6 - مقاصد السور في القرآن الكريم ( 1427 ه - ) .